ملا علي القاري
38
شم العوارض في ذم الروافض
لَدَيه ، وهذا لا أقوله ( 1 ) فَخراً ، بَل تَحدّثاً بنعِمةِ الله وَشكراً ، وَاستزيد مِنْ ربي مَا يَكون لي ذِخراً . حديث : من سب أصحابي فعليه لعنة الله : نَعَمْ ورَد : ( ( حبُّ أبي بكر وَعُمَر رَضي اللهُ عَنهما مِنْ الإيمان وَبغضهَما كفر ، وَحبُّ الأنصَار مِنْ الإيمان وَبغضهَم كفر ، وَحبُّ العَرب مِنْ الإيمان وَبغضهم كفر ، وَمِنْ سبّ أصحَابي فعَلَيه لَعنة الله ، ومَنْ حَفظني فيهم فأنا أحفظ يَوم القيامة ) ) رواه ابن عَسَاكر عَن جَابر ( 2 ) . المراد بالكفر كفران النعمة : وَالمُراد بالكفرِ كفران النعمة أو كفر دونَ كفرٍ ، أو أريد به التغلِيظ وَالوعيد والتهديد الشدِيد مُبَالغة في الزجر وَالنهي ، كَمَا هو مَعروف في الكتابِ وَالسّنة .
--> ( 1 ) كذا في النسختين ( أقول ) . ( 2 ) تاريخ دمشق : 44 / 222 . وأخرجه ابن عساكر من طريق علي بن الحسن وهو : بن يعمر الشامي المصري ، قال ابن عدي : ( ( أحاديثه بواطل لا أصل لها ) ) ، وقال ابن حبان : ( ( يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم ، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ) ) . ( ابن الجوزي ، الضعفاء والمتروكين : 2 / 192 ) . وأخذه الشامي عن خليد بن دعلج ، وهذا الأخير وإن كان أحاله أفضل من حال تلميذه ، إلا أنه ضعيف أيضاً كما ذكر الحافظ ابن حجر ( تقريب التقريب : ص 195 ) ، وقال عنه ابن المديني : ( ( روى المناكير ) ) . ( المغني في الضعفاء : 1 / 129 ) . فالحديث أقل ما يقال عنه أنه ( ضعيف جداً ) .